هل لاحظتم مافعلته بالعنوان ؟! لقد قمت بتحوير ” هرطقات جامعي ” لتصبح كأنها اسم بكتيريا لأني أريد التحدث عن دكتور الباكتيريولوجي ،
ذكاء وخفة ظل ، أليس كذلك ؟!
أعني بالله عليكم ، من منكم كانت لتخطر على باله فكرة بمثل هذه البراعة ؟! لا أخفي عليكم أني معجب بنفسي لطلوعي بهذه الفكرة العبقرية ، بل في الحقيقة فإني أقدم لنفسي أسمى آيات التهاني والتبريكات لنفسي !
فكرة رائعة بالفعل ، يجب ان تبدأوا جميعا بالتصفيق تصفيقا حارا يبدأ بطيئا ثم يتسارع ليصبح تصفيقا حارا متواصلا لمدة خمس دقائق تقديرا لي ولفكرتي الرائعة !
يمكنني أن أكتب المزيد عن إعجابي بفكرة العنوان لكني سأتوقف هنا وأعود للموضوع الأساسي وهو دكتور الباكتيريولوجي ،
على غير العادة فإني في الحقيقة سأقوم بالتحدث بإيجابية عنه ، هناك الكثير من الأشياء الرائعة التي قام بها والتي أعجبت الجميع ، لكني كما ذكرت سابقا فهم مجرد طلاب وآرائهم تختلف عن رأيي كليا ،
إن قمت بسؤال الطلاب عن آرائهم حوله وعن أكثر ما أعجبهم فيه فسيكون الجواب واحدا من :
- غالبا مايحضر في الموعد ويغادر في الموعد.
- محترم جدا وهادئ جدا ومتواضع جدا.
- يرسل لنا المحاضرات على الإيميل.
- يشرب شيئا برتقالي اللون من قارورة ماء p:
- يعطي فترة راحة وسط المحاضرة.
- يرسل لنا درجات الإختبار على الإيميل في نفس يومه.
- يرسل لنا بطاقات ومواقع مفيدة للمراجعة والإستزادة.
حسنا ، لن أقول أني لم أتأثر بكل ماسبق لكني لا أعجب بدكتور لأنه يتعامل مع الطلاب جيدا فقط ، صحيح انه يناديك غالبا بـ ” محمد ” ، وهو أمر يضحكك حين لا يكون يخاطبك انت ، اما حين يخاطبك بـ ” محمد ” فإن لم يكن ذلك اسمك فـ THAT’S NOT FUNNY !!
وصحيح أنه أحيانا يتجنب النظر في عينيك ، لكن هذه الامور لا تعني شيئا كثيرا لي ، بالنسبة لي فإن أكثر ما أعجبني هو أنه كان متفتحا للرأي الآخر ، ومتقبلا للأفكار الجديدة ، وفوق كل مايقوم به فإنه دائما يبدو وكأن لديه عملا آخر ، يبدو وكأن له هدفا بعد ماحققه وهذه من صفات ليفرعمر !!
طبعا هذا إنطباعي عنه – وهو بنسبة 99.9% صحيح – لكن من المحتمل أن هذه الصفات ليست فيه لأني لا أعرفه شخصيا ، بل إن إنطباعي عنه صحيح بنسبة 99.99% ، من الصعب جدا أن أخطئ في حكمي على شخص ما !
عموما هناك استفتاء أتمنى منكم إختيار الإجابة المناسبة لكم ،
عموما فإني أتحدى لو أن فكرة العنوان الرائعة خطرت له p: ..
لن أطيل عليكم بهذا المقال فامامنا مقال قادم قريبا بإذن الله يخص موضوع القاعات ..
خارج النص
أتحداكم أن تحلوه في أقل من 30 محاولة
خارج النص (2)
Together
It doesn’t feel right at all
Together
Together we’ve built a wall
Together holding hands we’ll fall
Hands we’ll fall
LiverOmar©
السلام عليكم
يبدو ان شعبية لفرعمر بدأت في الركود نتيجة نرجسيته
ولكن لا عليك …
يمكنك ان تصنع صدى من تصفيقي لك كما يفعل مهندسو الصوت في المسرحيات البايخة لووول
بالنسبة للدكتور ايمن … يعد احد افضل الدكاترة اللي مروا علي .. ان لم يكن افضلهم
ولكن مالفتني هو ان ابسط حقوقنا في الاحترام من قبل اعضاء هيئة التدريس اصبحت جميلة وتفضل …
ولا انتقد بذلك اي دكتور طبعا … ولكن هذا الامر الحاصل
فعندما اخبرت احد طلاب الهندسة في امريكا من اصدقائي عن وضعنا …. فاجئني بانهم يستلمون نتائجهم – ان كانت ام سي كيو – بعد بريك الغداء مباشرة, كما ان منهجهم بحوزتهم منذ بداية السنة …. وبالطبع شأنهم كشأن اغلب الجامعات الغربية , فإنهم يطبقون في اللاب محاضراتهم النظرية …. كما ان نشاطاتهم تعد بحد ذاتها ترفيه عطلة صيفية كاملة …
اخيرا بالنسبة لدينا عندما نجد دكتور واحد فقط مثل الدكتور ايمن واللي اعتبروا prof. with american style نفرح وننبسط … بينما الحقيقة ان كل دكاترتنا كان يجب ان يكونوا مثله او افضل منه
لذلك اقول ان معايير الجودة في عالمنا العربي … مضروبة
بالمناسبة .. اهم نقطة اعجبتني في الدكتور ايمن … هو ان مذاكرتك وحضورك للمحاضرة وجهدك فيها .. يتناسب طرديا مع درجتك في الاختبار …
بينما في كثيير من الكورسات الاخرى … لا يوجد اي علاقة بين هذه العوامل …
الله يوفقه يارب وله منا كل الدعاء
اخيرا ,,,
مقال جميل ياحلو *_^
أخي العزيز liveromar
اطلعت فبل قليل على مقالة رائعة للدكتورة عزيزة المانع , فأحببت أن أشركك معي في قرائتها :
وتفاعل المتلقي مع النص ليس بدرجة واحدة بين المتلقين، فالتفاعل يتوقف على إثارة الانفعالات الداخلية في نفس الإنسان، وما يثير انفعال س من الناس ليس بالضرورة أن يثير انفعال ص، لذلك تتفاوت استجابات الناس لما يصل الى أيديهم من النصوص فكرية أو أدبية، فهناك ما يشبع حاجة في النفس، وهناك ما يخاطب هوى، وهناك ما يخالف التوجه، وهناك ما يولد الحيرة، وهكذا تتكون استجابات الناس حسب الجانب الذي لامسه النص في نفوسهم. وحين يقول لي قارئ أنه أراد أن يعلق على ما قرأ لكنه ألجم، فإن هذا يعني أن ماقرأه لم يترك أثراً في نفسه، طيباً أو غير طيب، لم يستطع ذلك النص أن يثير أدنى استجابة انفعالية أو فكرية في ذهنه، فبقي الذهن أبيض خالياً.
ولعله من أكثر المواقف إحراجاً حين يلقي المتحدث كلمته، أو ينشر الكاتب كتابه، ثم لا يجد من المتلقين سوى البرود والصمت، فلا حماسة ولا تعليقات، ولا رضا ولا سخط، لا تفاعل من أي شكل البتة، إن هذا يعني أن ما ألقي من نص بلغ من برودته أن تجمد في حدود صوان الأذن ولم يبلغ من قوة الانطلاق ما يمكنه من اختراق السمع ليبلغ العقل.
وغني عن القول إنه ليس المراد بتفاعل الجمهور مع نص المحاضر أو الكاتب أن يكون هناك رضا عنه وثناء عليه وتأييد له، وإنما المراد أن يستشعر الجمهور في مضمون ما يتلقاه، معاني تحرك الأذهان الخاملة وتتولد في الصدور بسببها الانفعالات المختلفة، التي تحفز الناس إلى التدافع للتعبير عنها بنفثها خارج الصدر.
المتحدث البارد لا يقدم شيئا، هو لا يضيف معرفة، ولا يتحدى عقلا، ولا يقدم رأيا، ولا حتى يسلي ويمتع، هو لا يزيد على أن يكرر عرض بضاعة مألوفة عند الناس تم مضغها وهضمها على مر الأيام.
( أتوقع وصلت الرسالة )
[...] خانة اسم كاتب التعليق ) ، التعليق المذكور آنفا جاء في الهرطقة رقم 25 ، ومن ضمن ماذكر كاتبه ” يبدو ان شعبية لفرعمر بدأت في [...]
[...] خانة اسم كاتب التعليق ) ، التعليق المذكور آنفا جاء في الهرطقة رقم 25 ، ومن ضمن ماذكر كاتبه ” يبدو ان شعبية لفرعمر بدأت في [...]