هاقد وصلنا إلى المقال العاشر من سلسلة المقالات التاريخية المعروفة باسم “ هرطقات جامعي ” .. فـ هنيئاً لكم ..
وبهذه المناسبة سأتحدث عن أمور كثيرة بأسلوب مبسط – لكيلا أرهق أدمغتكم الضعيفة – وفي الحقيقة فهذا المقال سيكون خاصا نوعا ما .. كما سترون ..
كنت قد قلت أنني سأتحدث عن غياب الطلاب عن المحاضرات وعن مكاني المفضل في هذا المقال وسأفعل لكن قبل ذلك فهناك أمر يجب ذكره ..
بالأمس كان لدينا إمتحان الإميونولوجي ، مادة الدكتور”إيش” ، وكنا على موعد مع مهزلة جديدة .. فلنبدأ بذكر الحقيقة الثابتة وهي أن موعد الإختبار كان مقررا في الساعة 12 وحتى 12:30 .. مع العلم أن القاعات الخمس التي يجري فيها الإختبار ستكون مشغولة بالمحاضرات ابتداءا من الساعة الواحدة ..
وصول الدكتور والمراقبين الساعة 12:20 كان الإنذار الأول بأننا على وشك حضور مشهد جديد من مسلسل المهازل الجامعية ..
وكانت المهزلة حين كانت أوراق الأسئلة تنقص عن عدد الطلاب بشكل كبير .. فبدأت أربع قاعات الإمتحان في 12:30 وبقيت القاعة الأخيرة – التي كنت فيها – تنتظر أن يقوم أحد بنسخ المزيد من نماذج الأسئلة حتى نبدأ إختبارنا ، وقد طال إنتظارنا حتى الواحدة إلا قليلا ..
حقيقة أن طلاب أربع قاعات خرجوا من إمتحانهم بعد خمس دقائق من إستلامنا لأوراق الأسئلة تظهر لنا مدى التنظيم الكبير الذي يحظى به قسم الإميونولوجي .. والأسئلة لم تكن الأسهل وشرح الدكتور أصلا لم يكن الأفضل قصة أخرى لا داعي لقلب مواجعكم بها ..
خلال دقائق إنتظارنا الممل حتى تأتي الأسئلة قام أحد الطلاب بالاستئذان من الدكتور أن يذهب إلى دورة المياه للوضوء .. حينها تناسى الدكتور “إيش” أنه سبب تأخيرنا بإنعدام تنظيمه وسوء إدارته للإمتحان بل ونسي نفسه وتقمص شخصية الشيخ المفتي العّلامة “إيش” ليصرخ بأعلى صوته ” الصلاة تؤجل لكن الاختبار لا يؤجل وأيطالب يغادر القاعة يعتبر راسبا” ..
حسنا .. ربما أوافقه في عدم السماح للطالب بالخروج منعا لإمكانية تسرب الأسئلة من القاعات التي بدأت الامتحان له وأنا هنا لا أقصد إساءة الظن بالطالب لكني فقط أتفهم وجهة نظر الدكتور .. لكن الفتوى التي أطلقها لم يكن لها أي داعٍ أبدا ولو أنه قام بتقديم شرح بسيط عن سبب عدم السماح للطالب بالخروج لربما احتفظنا بشيء إيجابي نذكره عنه بعد أن ارتحنا من محاضراته .. بإنتظار التخلص من المادة بأكملها ..
الأمر المضحك والمثير للغضب بل وما قد أتجرأ وأصفه بالتمادي في الوقاحة هو أن يقوم الدكتور بأن يقول أن سبب نقص عدد أوراق الأسئلة هو الليدر !! في الحقيقة لم أصدق ماسمعته منه إلا بعد أن كررها أكثر من مرة .. يقول أنه كان على الليدر أن يبلغه بعدد الطلاب قبل الإمتحان حتى يقوم بنسخ عدد مناسب من الأسئلة !! وكأن الليدر هو الذي يمتلك كشوفات أسماء الطلاب أو كأنه هو من يقوم بتحضير الطلاب شفويا كل أسبوع وقراءة أسمائهم طالبا طالبا كل أسبوع !! وهناك حديث مشهور عن الحياء كنت أود ذكره لكني تراجعت حفاظا لما تبقى من احترامي للدكتور “إيش” لذا لن أذكره لكنكم بالتأكيد تعرفونه ..
من أكثر الصفات التي أكرهها في البشر هي إنكار الخطأ ، والأكثر من ذلك إلقاء مسؤولية الخطأ على الغير ، والأكثر أن يلقي الشخص مسؤولية خطئه على من هو أحسن منه بمئة مليون مرة .. صفة أخرى أكرهها هي إساءة الظن بشخص ما ، والأكثر من ذلك أن يسيء شخص ما الظن بشخص آخر أفضل منه ويثبت خطأ ظنه ومع ذلك لا يكف عن إساءة الظن بذات الشخص .. لنا وقفة أخرى مع هذا الموضوع في المقال القادم بإذنه تعالى ..
عموما أتمنى ألا أرى الدكتور “إيش” مرة أخرى في حياتي ..
مسألة غياب الطلاب عن المحاضرات مسألة خطيرة وكبيرة ومتشعبة .. فوجهة نظر الطلاب الغائبين فيها بعض الشيء من الصحة ووجهة نظر الدكاترة فيها شيء من الصحة .. ووجهة نظري هي الأمر الصحيح طبعا ..
الطلاب المتغيبون عن المحاضرات بشكل دائم يرون أن الحضور لا يفيدهم .. فهم لا يفهمون الفسيولوجي أو البايوكمستري ، ومع تواجد مذكرات تحفظ قبل الامتحان وتواجد طلاب آخرين يقومون بالتوقيع عنهم فلم يقومون صباحا ؟
الغياب عن الأناتومي أسهل بكثير ، فهناك مذكرة معتمدة من الدكتور تحتوي على كامل المنهج ، ولا يوجد حضور أو غياب .. لم الحضور إذن؟
وإن كان الطالب قد تغيب عن الأناتومي والفسيولوجي والبايوكمستري ، هل ننتظر منه أن يحضر القرآن أو السيرة؟! أنا صراحة لا أنتظر ذلك ..
الدكاترة على الجانب الآخر يرون أن الطالب المتغيب لا يحترمهم ولا يقدر محاضراتهم ولا ما يقدمونه له .. فهم يقدمون له المذكرات حتى تساعده على فهم المحاضرة فيقوم الطالب بترك المحاضرة وحفظ المذكرة بدون فهم .. ويقومون بوضع الثقة فيه بالاكتفاء بتمرير ورقة التحضير على الطلاب – أو عدم أخذ الحضور أصلا – فيقوم الطالب بتكليف زميل له بالتوقيع عنه ..
يحضر الدكتور إلى المحاضرة فيجد أقل من نصف الطلاب المفترض تواجدهم .. سيحدث أحد أمرين وكلاهما سيء ..
* إما أن الدكتور سيغضب ويصب جام غضبه على الطلاب الحاضرين والذين لا يتحملون مسؤولية الغائبين ..
* أو ان الدكتور سيظن أن هناك عيبا فيه وربما يفقد ثقته بنفسه وأسلوب شرحه رغم أن المشكلة غالبا تكون في الطالب المتغيب نفسه ..
في رأيي أن مسؤولية تغيب الطلاب يتحملها الجميع ..
فالدكتور يتحملها لأنه قام بتسهيل مسألة الغياب على الطالب .. والطالب المتغيب يتحمل الجزء الأكبر منها لأنه سمح لنفسه بالغياب وسمح لنفسه بالإهمال وسمح للكسل بالسيطرة عليه وصدقوني فإنه سيندم عليه .. الطلاب الحاضرون أيضا يتحملون بعض المسؤولية لأنهم لم يقوموا بتوجيه النصائح للمتغيبين ، بل إن البعض يقوم بالتوقيع عن أصدقائه المتغيبين ..
الحل في رأيي لا يجب أن يكون بأن يتخلى الدكتور عن ثقته في الطالب ويجبره على الحضور بل يمكنه أن يأتي به بأن يقوم كل فترة وفترة بمراجعة أوراق الحضور شفويا وتعريض الطالب الذي يقوم بالتوقيع لزميله والطالب الغائب للعقاب ..
بالنسبة للطالب المتغيب فإن الحل ليس سهلا .. فمن تعود على الغياب يصعب عليه الحضور وهو واقع في مشكلة خطيرة تهدد مستقبله الدراسي .. والحل في رأيي هو المثابرة وإكراه النفس على الحضور مهما كانت المحاضرة مملة ومهما كان لديه من أشياء أكثر متعة يقوم بها ( كالنوم مثلا ) .. وربما عليه التفكير في زملائه الحاضرين وكيف سيتأثرون إن غضب الدكتور لقلة الحضور ..
وبالنسبة للطالب الحاضر فيستحسن له أن يقوم بحث زملائه على الحضور ففي النهاية لو غضب الدكتور من قلة الحضور فالطالب الحاضر سيتأثر بنفس مقدار تأثر الطالب المتغيب وربما أكثر فالطالب الحاضر هو الذي سيواجه نيران غضب الدكتور .. طبعا لا حاجة لذكر أنه يجب عليهم عدم التوقيع للغائبين ..
ربما يسأل سائل : وماذا لو تغيبنا؟
الإجابة بسيطة .. للغياب مضار عديدة سأكتفي بذكر البعض ..
1- لن يفهم المحاضرة جيدا .. لن يذاكر جيدا .. لن يجاوب في الاختبار جيدا .. لو نجح لن يكون تقديره جيدا ..
2- لو اكتشف الدكتور أن أحدا قد قام بالتوقيع عن الطالب المتغيب فإنه سيكون في ورطة كبيرة ..
3- سيغضب الدكتور ..
وماذا لو غضب الدكتور؟
الإجابة بسيطة أيضا .. يمكن للدكتور القيام بأشياء كثيرة .. على سبيل المثال:
1- يمكنه ألا يقوم بشرح محاضرة مهمة وعدم فهم الطلاب لها قد يؤثر عليهم على المدى البعيد ..
2- يمكنه أن يضع أسئلة صعبة جدا في الامتحان ( تذكروا إختبار البايو )
لذا فمن الأفضل الابتعاد عن التعقيدات والمشاكل والحضور .. ففي النهاية فإن عمل الطالب هو الحضور والمذاكرة فقط ..
***
إن كانت بريطانيا في زمن من الأزمان إمبراطويةً لا تغيب عنها الشمس ، فإن مكاني المفضل في الجامعة هو مكان لا تطلع عليه الشمس ، مكان مريح وظليل وهادئ ومريح ، يساعد على الاسترخاء والتفكير ، ويمكنك من مراقبة الطلاب الداخلين والخارجين ، مكان يتشرف بتواجدي عليه وبالتأكيد فإنه في يوم من الأيام – بعد تخرجي من الجامعة أو عودتي إلى حيث أنتمي – سيصبح مزارا تاريخيا يُقال عنه “هنا كان يجلس ليفرعمر” ، ويحاط بسياج لمنع الطلاب الزائرين من تلويث المكان وربما توضع لوحة تنبه بأنه مزار تاريخي وليس مكانا للتبرك :p ..
هذا هو مكاني يا سادة .. للأسف فالصورة ليست واضحة جدا والسبب هو تأثيري القوي على الكاميرا ،،

( تصوير: DG )
***
خلال السنة والنصف التي قضيتها في الجامعة عرفت الكثير من الطلاب ، والحقيقة فإني أعجبت جدا ببعضهم ، ورغم أني أتحدث كثيرا عن سلبيات الجامعة ونقاط ضعفها إلا أني متأكد أن طلاب دفعتي هم أميز طلاب الكلية وربما أحد أميز طلاب العالم ( هل تواجدي معهم هو السبب؟ ليس لدي أي شك ) ، وأكثر ما لفت إنتباهي هو أن لكل طالب هواية مختلفة وهذا أمر رائع ..
خلال سنة ونصف عرفت طلابا مختلفين بهوايات مختلفة ، عرفت اثنان يعشقان التصوير وإلتقاط الصور ، وعرفت من يحب ويجيد لعب الكرة ، وعرفت من يعشق الكمبيوتر والالكترونيات ، وعرفت من يحب الكتابة ، ومن يهوى القراءة ، وغيرها من الهوايات الممتعة والمفيدة ..
الطالب يجب عليه أن يجد ويجتهد في دراسته ، لكن لنفسه عليه حقا وعليه أن يرفه عن نفسه بين الحين والآخر بهواية محببة إلى نفسه وهذا أمر مهم ، فإن أهمل الطالب نفسه فإنها لن تطيعه في الجد بعدها ، لكن عليه أن يدلل نفسه بحكمة ولا يفرط في هواياته ويترك الدراسة ، فلا إفراط ولا تفريط ..
وبما أن مقالي اليوم مميز فإني سأتحدث قليلا عن أحد الموهوبين في التصوير ، ميما قد لايكون موهوبا في إختيار أسماء الشهرة
، لكنه بالتأكيد موهوب في التصوير ، ورغم أنه غالبا مايستخدم كاميرا جواله فإنه دائما حاضر وجاهز لإلتقاط الصور أو تسجيل الفيديوات ، دائما في المكان المناسب بالكاميرا المناسبة ، وبكل صراحة فإني أعتبره أرشيفا – ماشاء الله – لكل نشاطات قروب فور ، فهو من يمتلك صور جميع الطلاب تقريبا وجميع تسجيلات الفيديو للمرات التي خرجنا فيها هنا وهناك ، لديه مجموعة كبيرة من الصور والفيديوات استغرق مني فقط رؤية أسمائها ( أسماء الصور والفيديوات ) محاضرة كاملة !! فكيف لو قمت بمشاهدتها ؟!
قد يتخيله البعض مهووسا ما يمسك بكاميرته طيل الوقت ليلتقط الصور ، لكنه على العكس من ذلك فلديه موهبة – ماشاء الله - تمكنه من استشعار اللحظة المناسبة ليخرج كاميرته وهذه موهبة كبيرة يجب عليه شكرها ..
ميما ،، غيّر نك نيمك
وواصل إظهار مواهبك ،،
***
بدون تعليق :

( تصوير: ميما )

( تصوير: ميما )

( تصوير: ميما )

( عمل: Morientes-19 )
![]()
![]()
LiverOmar©
هاقد أتممتم علينا سعادتك _بعد فضل الله _ عشراُ من العبقات ….
عطرت عقولنا بها … وبطيب طرحها وتناولها ….
قد تكون عاشرة مميزة بالفعل عما قد قرأته من قبل ….
فقد لمست فيها جدية وحزن جميل ….
مهلا … أخشى أن يكون السحر قد انقلب على ساحره !!! …. والبسك سكان كوكبنا ثوب الجدية والحزن الذي نرتديه …
عموما فهي رائعة أيضا ^_^
مهزلة الأميونو _ كما تسميها _ … امتدت منذ طرح هذا المقرر ضمن مقررات دراسة طلاب الطب ….
ووصلت الى العشوائية الرهيبة التي يعيشها قسم الهيما والمناعة بشكل عام …
فطلاب ثالث يشتكون من ( اخصائي اللاب الوحيد في القسم ) والذي تعددت نشاطاته من اخصائي معمل .. الى امور سكرتارية … الى منسق لدكاترة القسم …. كان الله في عونه
ويكمل علينا دكاترة مادة الاميونو بركات قسمهم حينما يتشدقون بـقولهم : ( الكتاب هو مصدركم الوحيد … ولا للشيتات )
حسنا .. سؤالي هل طريقة تدريسهم طريقة تدريس معتمدة على كتب ؟
بمعنى اخر … ان يقرأ الدكتور عروض البوربوينت في ساعين يختلف عن البحث بين دفات الكتب … ناهيك عن المواد الاكثر اهمية منها الاخرى …….
فان يخبرنا دكتور المادة بمعلومة لاجد خلافها تماما في كتابه المقرر … يجعل من حجة ( مصدركم الكتاب ) .. حجة واهية واسلوب تعليمي عقيم جدا ….
لا تثريب عليهم … فهذه ديدن الكثير في التعليم السعودي ….
ولكن المؤسف هو مارايته من بعض الطلبة …
فبعد قيام بعض الطلبة مشكورين بتفريغ تصوير سلايدات الدكتور … ونشرها بين طلاب الدفعة للفائدة ….. يأتي بعض الطلاب بكل استهتار بهذه الشيتات الى قاعة الاختبار ….. بل يضعها بجاااانب الدكتور …. وقد كتب عليها ( نتمنى ان لا تصل الى الدكتور ) ….
حسننا بالنسبة للتغيب …
فلم افهم معنى احترام المحاضرات من الجميييييييع … الا في مقرر الاناتومي في السمستر الاول …… كان الجميع يخشا ان تفويت 5 دقائق بعد بدأ المحاضرة … رغم انه لم يكن هناك تحضير …. اعتقد لو كانت جميع مقرراتنا بذلك الاسلوب ( والذي قد يسميه البعض تقليدي ) لعززنا ثقافة احترام المحاضرة لدى جميع الطلبة …..
إممممممممم لا تعليق الان على مزاركم الكريم … ففيه الحديث يطول ويطول …… ولكن لابد بل كل البد من التعليق على هذه الجزئية ^_^ لاحقا …
بسم الله الرحمن الرحيم
سابدا بدايه عايده جدا
فمن المعروف عني لا احب كثره الكلام (ما يحتاج اوضح )
ما قل ودل
هرطقه على هرطقه
بكل صراحه اول مره اقرا لمبدع واحد سلسله من الابداعات
فلا احب الروتين
بل دائما التغيير وتجربه الجديد
هيا حقا 10 مميزه كما قال خالد
ولا انكر ملامستها لحالنا الجامعي المرير
بل واوضحت لنا بعض الامور التي لا نراها دائما او لمن ندقق فيها
لكنها موجوده واقعيا وهرطقيا
اذا كنت اريد التعليق على كل هرطقه على حده
فذالك سيتطلب مني مجهودا جبارا
لكنني سوف اعلق على كل هرطقه قديما وحديثا
لكن حاليا ساكتفي بهذه الهرطقه
والهرطقات القادمه حتى اشعار اخر
اذا اردت التحدث عن ماده “ايش” ودكتور “ايش”
فالعيب ليش في الماده وانما في طريقه عرضها
فهذه هيا المهزله الحقيقيه
اما موضوع د.ايش فهاذا موضوع بحد ذاته
مع احترامي لكل دكتور
لكن هاك دائما وابدا اسلوب للتعامل
اعتقد ان د.ايش يفتقد هاذا الاسلوب او لهذا الفن في التعامل
اما الشي التاني
فعدم معرفه مسؤولياته والواجبات المترتبه عليه
ولتغطيه فعلته القى اللوم على الليدر
لا اقول هذا دفاعا عن نفسي
لكن دفاعا عن حق كل شخص القي اللوم عليه
اما قسم الاميونو فاعتقد انه يفتقر الى التنظيم
او الاداره الجيده
كما هوا حاصل في معظم اقسام الكليه
واداره الكليه
بل انتشر الوباء الى اداره الجامعه
والعالم العربي اجمع
فلا اعتقد ان هناك اداره جيده
الا ما رحم ربي
ولا اعتقد ان معظم الناس استوعبو مبدا
(الكرسي دوار)
يوم لك وايااااااام عليك
لن اسبل الحديث حاليا لكن لي عوده للتعليق على هذه الهرطقه خصيصا
وعلى باقي الهرطقات في لقاء اخير
واخيرا استمر
لكي لا تمنعنا من الاستمتاع بقراءه اسلوبك
ومناقشه المشاكل
لعلنا نغير من الاسوأ الى الافضل
Dr.smile