لا أحب الأنـاس الذين يستسلمون فجأة ،، ولا أحب الأشياء التي تتحطم فجأة ،، وأكره الأناس الذين يستسلمون ويتركون الأشياء المحطمة !
أرضية معمل الفيزيولوجي مثال جيد على ذلك ،، من الطبيعي لأي أرضية أمر عليها أن تنهار ،، أرضية معمل الفيزيولوجي صمدت لأكثر من عام قبل أن تتحطم شر تحطيم!
الأرضية محطمة منذ أكثر من 3 أشهر ،، وإلى الآن لم تستبدل ولم تزل القطع المحطمة حتى ،، من منبري هذا أخاطب المسؤولين وأطالب بتغييرها .. كيف لي أن أسير على أرضية محطمة ؟!


***
وإن كانت أرضية معمل الفيزيولوجي ترهبني فإن أرضية معمل البايوكمستري تخجل مني على مايبدو فتتبلل كلما كنت بالجوار ،، رغم أن البعض يدّعي أن السبب عائد لخلل ما في توصيلات صنابير المياه الموجودة في المعمل لكني أرى أن الأرض معجبة بي – ومن يلومها ؟ – فرجاء لا داعي لظلم من عمل بجد لتجهيز توصيلات المياه في المعامل!
***
صحيح ما يقال بأن العلماء يعانون أكثر من غيرهم ، تقريبا في كل أسبوع أكون فيه في المعمل فإن خللا ما يصيب أحد الأجهزة أو ينكسر شيء ما في يدي – خوفا بالطبع – .. وكلما كنت أتدرب على أحد الزملاء أراه متوترا بشكل يجعل النتائج غير طبيعية بالمرة! .. فبداية بالهيموجنايزر – أو أيا كان اسمه – الذي تحطم بين يدّي الشريفتين مرورا بأنابيب الإختبار وانتهاء بالزئبق الذي انهار وتخلله الهواء في أحد أجهزة قياس الضغط .. كان الله في عون العلماء!
إن كان حضوري يجعل الأشياء تتحطم فالجامعة لا تلام ،، ولا الأدوات تلام .. وأنا – بالطبع - لا ألام .. ومن يجرؤ أصلا على لومي ؟!
لكن هناك بعض البشر المساكين من الطلاب الذين يكسرون الأشياء للأسف ،، سواء بقصد أو بدون ..
في إحدى التجارب كان علينا أن نقوم بقياس النبض وضغط الدم بعد القيام ببعض النشاط الرياضي ،، تركنا الدكتور نقوم بالتجربة وذهب إلى مكتبه ،، احد الطلاب كان يقف على السير الخاص بالمشي حين قام أحد الطلاب بتشغيله فجأة – حركات أطفال .. أعلم ذلك – ويمكنكم تصور طيران الطالب واصطدامه بأحد الدواليب الموجودة خلفه والذي كان مليئا بأدوات زجاجية ،، تعالى صوت تكسر الزجاج فجاء الدكتور مسرعا ليجدني عند باب المعمل .. اضطررت لإستخدام قواي الخارقة للدخول إلى مخه وجعله ينسى سبب مجيئه فاستدار عائدا دون أن ينظر .. حسنا حسنا لم أستخدم قواي الخارقة – لكنها موجودة – بل قلت له أنه لم يحدث أي شيء سوى سقوط طالب قبل أن يستدير عائدا دون أن ينظر .. رغم أن سبب قدومه كان صوت تحطم الزجاج !
بالطبع حضوري الطاغي هو ما أجبره على التراجع ، وبعد أن قام الطلاب بتنظيف المكان وإخفاء القطع المكسورة ،، تمت الجريمة الكاملة!
***
خلاصة المقال : أنا أكسر الأشياء وهذا من سنن الحياة لا يلام عليها أحد .. باقي الطلاب يكسرون الأشياء والجميع يلام !
LiverOmar
يع وش ذا الارضيه تحوم التسبد كأنها ارضيه مخبر افغاني
الله يعينكم من جد
وتستمر قصة معمل كلية طب …..
( وجه يضحك ويبكي من المعاناة )
كل هذه (البلاوي ) في كوم وعامل النظافة الواقف بجوار مدخل المعمل كوم ثاني
لا ادري ان كان يصح تسميته عامل نظافة ام ماذا ؟؟!!
ففي الصباح هو من يغسل سيارات الدكاترة وفي الظهر عامل نظافة لدورات المياه وما بين ذلك يبيع المويه عند مدخل المعمل ع بقايا البلاط المكسر !!!!!
تحياتي
لا ولا تنسى احيانا دا العامل يصير مع احترامي فار تجارب للطلاب والدكاتره يسو عليه تجاربهم …
:(
ههههههههههههههههههههههههه
وش حركات البزارين هاذي
هههههههههههههههه