حسنـا .. هذا يكفي!
إلى متى سيستمر الوضع على ماهو عليه في كافتيريا كليتنا ؟! الوضع فيها سيء جدا .. وإذا استمر لأكثر من ذلك فقد نستدعي جمعية حقوق الإنسان!
الجميع يعرف أن كليتنا – نظرا لدراستي فيها – هي أفضل الكليات .. وبنـاء على ذلك فمن المفترض أن تحتوي على أفضل الكافتيريات .. لكن للأسف ..!
لا أدري بم أبدأ حديثي عن سلبيات الكافتيريا : طعام سيء ينفد سريعا ،، مقاعد قليلة وطاولات أقل ،، مستوى النظافة أسوأ من السيء .. يكفي هذا ولن أذكر أنها لا تفتح في رمضان :P
فلنتحدث بالتفصيل قليلا عن هذه السلبيات :
1- طعام سيء ينفد سريعا : وينقسم إلى جزئيتين :
أ) طعام سيء : ساندويتشات تكون محظوظا لو كانت بلا طعم! فالجبن حامض والبيض رمادي اللون تم إعداده قبل البريك بـ6 ساعات والتونة باردة وصلبة وقطع الدجاج رطبة نتيجة تغطيتها وفوق هذا كله يأتي العيش الناشف!
ب) ينفد سريعا : لو أتيت في منتصف البريك أو بعده فلن تجد ما تأكل إلا البسكويت أو الشكولاتة! كان الله في عون من لديه محاضرات إلى الساعة الخامسة!
2- مقاعد قليلة وطاولات أقل : خمس طاولات و25 كرسيا لاستيعاب أكثر من ألف طالب .. رائع!
3- مستوى النظافة أسوأ من السيء : الغبار يغطي السقف والأرض أصبح لونها بنيا والطاولات لا تنظف إلا فيما ندر .. العمال لا يرتدون القفازات ولا أدري كيف يعدون الطعام في الغرفة الداخلية الصغيرة ! يبدو أن هناك محاولات لإختبار قدرات الطلاب في التعامل مع حالات التسمم المفاجئة!
في العام الماضي كانت أغلب محاضراتي في الكلية فكان من الطبيعي أن أذهب إلى الكافتيريا بشكل شبه يومي .. في هذا العام فأغلب المحاضرات في القاعات الجديدة والمعامل حيث لا يوجد مكان للأكل أصلا ..!
بالنسبة لي فأنا لا أكل إلا للمتعة وبالتالي فوجود الكافتيريا من عدمه لا يؤثر فيّ إلا بقدر تأثير وجود فيلم ممتع على التلفاز مساء الخميس من عدمه .. لكن زملائي من البشر المساكين اللذين يحتاجون الطعام ولايجدون مكانا يأكلون فيه يثيرون حزني ويفطرون قلبي - حسنا أنتم تعرفون أني لا آبه لهم! - حيث يضطرون إما للعودة والمخاطرة بالتعرض للتسمم في كافتيريا الكلية أو الذهاب إلى مكان خارج الجامعة والمخاطرة بالتأخر على محاضرات مابعد البريك ،،
لا أحب أن أركز على السلبيات دون الإيجابيات لذلك سأذكر أن هناك بعض العمال يقومون – دون إشراف من جهة مسؤولة – ببيع المياه بجوار القاعات الجديدة والمعامل .. سأركز على حقيقة وجود ماء للشرب على الأقل دون أن أذكر أني أشعر أحيانا أنهم يستحمون في المياه قبل بيعها .. في النهاية هم مجرد عمال لا يشرف عليهم أحد يبيعون مياها لا يتحقق من نظافتها أحد لطلاب لا يهتم بهم أحد!
LiverOmar
عذرا ،، ذكر لي أحد الزملاء للتو أن العمال يقومون بغسل السيارات بمقابل زهيد أيضا دون إشراف أحد ،، هل يكون الماء الذي يبيعونه هو المستخدم في غسيل السيارات ؟!
LiverOmar
رغم كلام هذا كله .. لا يزال الأمر الجدي يتعلق بالـ”طعام”
بداية السنة الكفتريا كانت مقفلة .. يوم سمعنا إنها فتحت جرينا جري .. عشنا .. well.. عارف كيف .. honestly .. سنكرز !!!
المهم هوا لازم منها الصراحة
حتى لو سندويتش الكبدة يسووه من كبدة الدجاج !
حتى لو الدجاج نفسو دايما تلقاه بارد !
يظل في النهاية عندك خيار الـ” جبن كاسات بالصامولي ” الغير قابل للمقاومة @_@
اقتبـــ.. ألخ :
” رغم كلام هذا كله ”
^
اخس والله كلجت وانا بكتب بالفصحى xD
الله يكون في عونكم ..
الموضوع سهل .. عيش توست وجبنة كاسات في البيت وسويلك ساندوشت وافتكر ايام الأبتدائي :)
اللي اعرفه انكم اصلا ماتاكلوا في الجامعة ..
معقول مافي جنبكم شوية مطاعم وكافتريات ؟؟
طعام سيء : ساندويتشات تكون محظوظا لو كانت بلا طعم! فالجبن حامض والبيض رمادي اللون تم إعداده قبل البريك بـ6 ساعات والتونة باردة وصلبة وقطع الدجاج رطبة نتيجة تغطيتها وفوق هذا كله يأتي العيش الناشف!
<< وصف رائع لطعام الجامعة .. لدرجة انك جعلت الامواج تتلاطم في بطني .. وبالتالي احدثت هذه الامواج رغبة في الـ ” طراش “
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حسنا دعونا من الكفتيريا ماذا بشأن الحمامات
..>> اعاني من سلسل بولي
نحن كفتيات حاجتنا اليوميه تعتبر جدا ضروريه
في تسريح الشعر ووضع احمر الشفاه
وتعديل بعض الاشياء ..الخ
في النهايه لاحد يبالي :@
splintercellsux
انت جريت يبو كلجة ،، غيرك مادخل الكافتيريا هذي السنة،،
ayaneeq
والطلاب القادمين من مدن أخرى واللذين تأخروا في النوم واللذين ملوا من إعداد الطعام ،، الكافتيريا لابد منها .. لكننا ننتظر كافتيريا تستحق أن يطلق عليها اسم كافتيريا!
Ahmad
سأعتبر هذا إطراءا لقلمي الرائع ،، شكرا لك
صـرخه مــواطنه
لا أحب أن يملي علي أحد ما أكتب ،، وحتى إن فعل فأنا أكتب ما أريد ،،
لكن موضوع الحمامات سيأخذ مساحة من قلمي خلال الفترة القادمة ،، ربما بعد 4 أو 5 مقالات ،،
“صـرخه مــواطنه
لا أحب أن يملي علي أحد ما أكتب ،، وحتى إن فعل فأنا أكتب ما أريد ،،
لكن موضوع الحمامات سيأخذ مساحة من قلمي خلال الفترة القادمة ،، ربما بعد 4 أو 5 مقالات ،،”
ربما يجب أن تمنع التعليقات الى الابد ..
فظاظة لا داعي لها , الا في حالة انك لم تستطع التمييز بين كونه مجرد تعبير عادي عن الرأي ، أم هجوم شخصي .. عندها سألتمس لك العذر..
و للتذكير فقط
مدونتك مجرد هرطقات كما كتبت بنفسك في اعلى الصفحة, و النت ملئ بادباء حقيقيين.. و انصاف ادباء .. فلا تغتر يا “طالب العلم” الجامعي.
تحياتي لك ياعمر وأتمنى لك التوفيق
وينك ماتنشاف بالماسنجر بأنتظرك عمر
نايف ,, ولا نسيتني
يؤ يؤ يؤ
يعني حنا ارحم بكثيير
بس عندي تعليق
مافي لزوم لذك انها ماتفتح في رمضان
لأني ما اعتقد انه في ولد بيفطر بعذر شرعي !!!!!