هرطقات جامعي “27″ : والصلح خير ..!

إهداء : إلى سكاوس !

لماذا أكتب هذه الهرطقة ؟! حسنا بدأ الأمر كله يوم السبت السابع من جمادى الأولى ، أول يوم بعد الإجازة والذي اختبرنا فيه إختبار الجنتك ، السادسة صباحا ..

LiverOmar:

انا مواصل .. ومابديت أدرس للاختبار .. ياخي حاسس ان لمن نوصل الجامعة يقولوا الاختبار اتلغى

سكاوس:

لا ياشيخ حلو عذرك 

هذا ماحصل .. فقط !

بإمكاني أن أكتب واكتب عن مدى براعتي في كتابة مقال بناء على محادثة صغيرة كهذه ، لكن في الحقيقة هذا المقال جعلني ألقي نظرة طويلة ومتأملة في نفسي ، وأعترف هنا باني أشعر باني مثال سيء لباقي طلاب الكلية ..

لماذا أنا مثال سيء ؟!

الناس ربما تغفر للشخص ألا يذاكر بشكل دوري ، ألا يقوم بتفريغ المحاضرات بنفسه ، لكنها لا تغفر لك ألا تستعد جيدا لإختبارك ! أعتقد أن آخر مرة كنت جاهزا فيها لإختبار كانت قبل 4 سنوات ! سأعترف لكم .. أنا لا أذاكر ، أبدا ، مهما حدث ، حتى لو اعتمدت حياتي على ذلك. أرأيتم العذر الذي اختلقته لنفسي في المحادثة حتى لا أذاكر ؟ إنه مثير للشفقة .. حقا !

المشكلة الأكبر أن هناك العديد والعديد من الطلاب الذين يسيرون على نفس هذا النهج ، لا تذاكر !

طبعا لا أعني بأنه لا يذاكر كليا لكنه فقط يطلع على جزء من المنهج أو يتصفح سريعا ، على أي حال هذا لا يكفي ، درجات الطلاب في نزول والكثير بدأ يطمح للنجاح فقط ودرجة الـ60 أصبحت أرضهم الموعودة وهدفهم الأسمى ..

لماذا لا أذاكر ؟ حسنا بإختصار فإني لا اعرف حقا !

بعض الأسباب التي خطرت لي شملت أني أحب المختصر المفيد وأكره قراءة التفاصيل وبالتالي فإني أكره المذاكرة من الكتب والمذكرات الكبيرة ، ثانيا أني اكره الأخطاء الإملائية واللغوية لذلك فإني لا أذاكر من تفريغ الطلاب للمحاضرات ، ثالثا اني أكره الكتابة في المحاضرة وتفريغها بعد ذلك ، لذلك فإني لا أستطيع المذاكرة من تفريغي لنه لا يوجد أصلا ، رابعا أني لا أحب أن أذاكر لإختبار ليس غدا !

هل لاحظتم القاسم المشترك بين الأسباب الأربعة السابقة ؟ جميعها تنبع من مبدأ ” احب/أكره ” .. فلأسمح لنفسي أن أصفها بأنها سخيفة !

في المقال السابق تحدثت عن الصعوبات التي قد تواجه طلاب الطب والآن تأتي لتقول أنك لست مستعدا لأن تبذل أي مجهود لأنك لا تحب ! لكن لأكون منصفا لنفسي فإني لم أدخل أي إختبار دون ان أعرف شيئا من كل جزئية فيه ، كما أني كنت دائما قادرا على إكمال المذاكرة او قراءة المنهج قبل دخول أي إختبار ، بالإضافة لأني أمتلك قدرة على تذكر المعلومات من المحاضرة وقدرة على إدخال جزئية كبيرة من المنهج إلى عقلي قبيل الإختبار في الذاكرة المؤقتة والتي تمحى بعده مباشرة ! ودائما ما اكون قادرا على تحديد النقاط المهمة التي ستأتي في الاختبارات وأقوم بالاستعداد لها جيدا !

يقول سكاوس ” انت بس مشكلتك ماتذاكر .. ” .. المسكين يقول ” بس ” وكأن عدم المذاكرة امر هين ! غدا لدينا إختبار المايكروبيولوجي وأنا إلى الآن لم أبدأ المذاكرة ومع ذلك واثق أني أستطيع إكمال مذاكرة المنهج قبل الساعة الثانية عشرة ظهرا موعد الإختبار !

حسنا غن كنت أمتلك بعض القدرات التي تجعلني قادرا على تجاوز الإختبارات بدون صدمات أو مذاكرة ، فالعديد من الطلاب لا يقدر على ذلك ، لذا فمن هذا المنبر العالي أدعوكم معشر الطلاب للبدء بالمذاكرة جديا والصلح مع المواد ، من لم يؤد جيدا في الفصل الاول لازالت أمامه فرصة ليصلح الأمور في الفصل الثاني وهذا الامر لا يتكرر كثيرا ، فلنعامل المواد كانها أصدقائنا ( كما يعامل كابتن ماجد الكرة ) ، تخيل أن المواد هي صديق غاضب منك ، ماذا تفعل حين يغضب صديقك منك ؟ إنك تذهب إليه ، وتحادثه ( تمسك الكتاب وتقرأه ) ، تستمتع إليه ( في المحاضرة طبعا ) ومن ثم تحاول إرضائه ( بالمذاكرة ومجهودك في الإختبار ) وفي النهاية سيرضى ( الدرجة التي تحصل عليها ) ..

طبعا أحيانا تحدث بين الناس مشاكل لا يمكن إصلاحها ، لذلك فإني أقول أنه يجب أن نستغل هذه الفرصة الآن لنفاجئ المواد ونصلح أمورنا معها قبل أن تتطور الامور أكثر وأكثر ..

هل سمعتم عن طبيب لا يقرأ كتبا طبية ؟ حسنا أنتم ستكونون بإذن الله أطباء المستقبل ، فلم لا تسيروا على خطى من سبق ؟!

في نهاية هذا العام الدراسي بإذن الله سنجد إرتفاعا ملحوظا في درجات طلاب عرفوا دوما بأنهم لا يذاكروا ، وستشير الأصابع إلى هذا المقال بأنه كان نقطة التحول في حياة العديدين ..

خاتمة

حتى حين أحاول أن أنتقد نفسي ينتهي الامر بي بمدحها

خارج النص

إهداء لشخص لا يقرأ هذه الهرطقات !

رغم أن من يعرفني فإنه غالبا يعرف من هو .. الرجاء إيصال هذا الإهداء له

LiverOmar©

نشر بتاريخ  on مايو 11, 2009 at 12:50 ص 4 تعليقاً

هرطقات جامعي “26″ : غروري لو يمر جنبك أنا واثق تبي تركع ..

.. تبي توقف تعز نفسك تلاقي حضرتك ساجد !

حقيقة لم يكن هناك من داعي لإفتتاح حديثي بهذا البيت سوى تعليقين لفتا انتباهي ، والذين بكل تأكيد أتيا من أشخاص يتحدثون عمّا لا يعلمون ، التعليق الأول كان من مجهول ( رغم أني أعرف من هو لكني ساذهب مع ماترون في خانة اسم كاتب التعليق ) ، التعليق المذكور آنفا جاء في الهرطقة رقم 25 ، ومن ضمن ماذكر كاتبه ” يبدو ان شعبية لفرعمر بدأت في الركود نتيجة نرجسيته ” ..

التعليق الثاني وجاء على نفس الهرطقة كان من المدعو The Great Doctor ، وجاء فيه بمقال للكاتبة عزيزة المانع ( التي تركت مهامها الرئيسية من الطبخ والكي وتنظيف المنزل - كأي مرأة أخرى – وجاءت لنا بمقالات لا فائدة منها ! ) ، مابين القوسين الأخيرين كلام قاس جدا وغير صحيح ، أعرف ذلك!

مما قرأت في المقتطف الملصق في التعليق وأعتقد في قرارة نفسي أنه الرسالة التي أراد ان يوصلها لي TGD هذه الجملة ” ولعله من أكثر المواقف إحراجاً حين يلقي المتحدث كلمته، أو ينشر الكاتب كتابه، ثم لا يجد من المتلقين سوى البرود والصمت، فلا حماسة ولا تعليقات، ولا رضا ولا سخط، لا تفاعل من أي شكل البتة، إن هذا يعني أن ما ألقي من نص بلغ من برودته أن تجمد في حدود صوان الأذن ولم يبلغ من قوة الانطلاق ما يمكنه من اختراق السمع ليبلغ العقل” ..

إعتقادي أن المعلقين أعلاه ، ربما أصيبا بالدهشة لإنخفاض عدد التعليقات في المقالات الأخيرة وظنا أن شعبية ليفرعمر انتهت – مساكين ، أليس كذلك ؟! – فذهب الأول منهما إلى التحليل القائل بأن السبب هو نرجسية ليفرعمر ، وظن الآخر أني أكتب كلاما فارغا .. حسنا في البداية فإني سأذكر حقيقة لطيفة وصغيرة وهي أن عدد الزيارات التي حصل عليها الموقع في الشهر الماضي ( شهر مارس ) بلغت 507 زيارة ، حسنا ، لو كان هذا انخفاضا في الشعبية فإن محاضرة اللورد واتسون كانت مهمة لطلاب كلية الطب أكثر من علمي الباثولوجي والفارماكولوجي مجتمعين :)

التعليق الآخر تعمق في تفكيره وتوصل إلى أنه ربما لم تنخفض نسبة القراء ، لكن هرطقاتي أصبحت باردة لا تصل إلى العقول بل تتوقف عند الآذان ، لكن ما أغفله TGD ومن قبله الكاتبة التي تركت مهامها كإمراة وتفرغت لكتابة مقالات لا فائدة منها رغم ان وصفي هذا خاطئ ولايعبر عن رأيي وانا أعرف ذلك لكنه لا يزال وصفا جعلك أيها القارئ تعرف المقصودة بكلامي ( أعترف أن هذا كان إستطرادا طويلا في الحديث ) ما أغفله الإثنان أن هناك حالات يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من السعادة ، ألم يسبق لك أن تلقيت هدية ثمينة من شخص عزيز جدا فانعقد لسانك ولم تستطع أن تقول له شيئا ؟ أيعني هذا أن هديته كانت باردة ولم تصل إلى قلبك وعقلك ؟! وهناك حالات يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من الحياء ، ألم يسبق أن عاتبك شخص أخطأت في حقه فخجلت من نفسك ولم تستطع الرد ؟! أيعني هذا أن عتابه كان باردا ولم يصل إلى قلبك وعقلك ؟! وهناك حالات – كما هو الحال في قضيتنا هذه – يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من الإعجاب ، ألم يسبق لك أن قرأت كتابا أو شاهدت مشهدا أو سمعت خبرا مثيرا مذهلا فانعقد لسانك ولم تستطع التعليق على ماقرأت/شاهدت/سمعت ؟! أيعني أن ذلك الشيء كان باردا ولم يصل إلى قلبك وعقلك ؟! وهناك حالات يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من الدهشة ، أنا نفسي حين ولدت كنت مدهوشا لدرجة أني لم أستطع النطق لسنة كاملة ! لربما البعض شعر بالدهشة من روعة ما أكتب ..

أحيانا يظن الشخص أنه أوضح حقيقة ما منذ زمن بعيد ، لكنه بعد فترة يتفاجئ بأن البعض لم يستوعب الحقيقة التي تم إيضاحها سابقا ، غالبا لغباء هذا البعض مقارنة بالشخص المذكور في المثال ، لقد فوجئت صراحة بأن البعض يعتقد أني لا امتلك العزم الكافي لمواصلة الكتابة في هذه السلسلة الأسطورية ! رغم أني أوضحت حقيقة امتلاكي لهذا العزم منذ زمن طويل ، وتحديدا منذ الهرطقة رقم 2 ، لكني نوعا ما ألتمس العذر لهم ، فالإنسان كائن يتأثر بالثقة ، إن امتلكها فترة فإنه يسير في طريقه لا يستطيع أيا كان أن يوقفه ، وحين يفقدها فإنك تجده غير قادر على الوقوف بغض النظر عن مسألة عجز أحد عن إيقاف مسيرته ! لذا فإني ألتمس العذر لهم لأنهم غالبا مايقعون في الخطأ الشائع وهو اعتبار ليفرعمر مجرد إنسان عادي ، ومسألة إمتلاكه للعزم كانت في الواقع مسألة إمتلاك ثقة الكتابة ، ولما فقدها توقفت كتاباته ..

ورغم أني لا أعاني من هذه المشكلة ، إلا أن الكثير من الطلاب في كليتنا وباقي كليات الطب في مختلف انحاء العالم – وأنا هنا أقول الكثير وأنا أعني الغالبية إن لم يكن الكل باستثنائي – يعانون من مشاكل الثقة في مراحل عديدة في حياتهم الدراسية والمهنية ، بداية بمن يتباكى ” هل كنت محقا في دخول كلية الطب ؟ ” مرورا بالمتسائلين ” هل سأنجح في تخطي السنة الدراسية الاولى/الثانية/الثالثة/الرابعة/الخامسة/السادسة ؟ ” والمتخوفين ” هل سأنجح في التطبيق العملي في سنة الإمتياز ؟ ” والقلقين ” هل سأكون قادرا على التخصص في المجال الذي أريد ؟ بل هل سأكون قادرا على التخصص في أي مجال ؟” ومرورا بالعديد والعديد من اللحظات القلقة والعصيبة ، ونهاية بالمتسائل وهو لا يكاد يطيق العيش ” هل كان بإمكاني أن أفعل أكثر مما فعلت لأنقذ مريضي الذي مات ؟

كل إنسان يمر بأزمة ثقة في وقت ما في حياته ، لكن الأشخاص المرتبطين بالمجال الطبي تمر بهم هذه الأزمات أكثر من غيرهم بكثير ، أحد أهم الأسباب في ذلك أن الطب مرتبط دوما بأشخاص آخرين ، وكل قرار تتخذه أصبح لا يتعلق بك وحدك ، بل بك وبمن معك ! هل تظن أن قرارك ببتر قدم مريض سيمر عليك مرور الكرام لأنك في النهاية ستسير على قدميك في حين أن مريضك سيعاني لوحده ؟! لا ياعزيزي .. ستعاني أنت أيضا فالمريض منذ أتاك أصبحت مسؤولا عنه!

سبب آخر مهم هو أن الطب مختلف عمّا سواه في كونه مستمرا لفترة طويلة ، ولا يفرق بين الطبيب والطب إلا الموت ، فالطبيب وإن تقاعد فإنه سيظل مرتبطا بالتخصص الذي قضى فيه حياته كلها ، هل سمعتم عن مهندس متقاعد ويعيش في منزله مع أسرته حياة هادئة وممتعة ؟! كثيرا .. أليس كذلك ؟ هل سمعتم عن طبيب متقاعد يفعل ذلك ؟! نعم ؟ .. حسنا أراهنكم بأنه إما مسؤول عن مؤسسة أو جمعية أو مركز أبحاث أو هيئة أو  مجلة طبية ، وإن لم يكن كذلك فإنه بالتأكيد لا يزال يستمتع بمشاهدة البرامج التلفزيونية الطبية وبقراءة النشرات والأبحاث العلمية الطبية ! المسألة ببساطة ، هي أنك إن دخلت في مجال الطب – ولو لفترة بسيطة – فإنك لن تستطيع إخراجه دون أثر في نفسك ..

سبب ثالث مهم هو أن الطب يؤثر على علاقتك بالآخرين ، هل لازلت تتواصل مع أصدقائك من خارج الكلية مثلما كنت تفعل قبل دخولك لكلية الطب ؟ هل ستتواصل معهم بعد ذلك بنفس القدر ؟ هل ترى أهلك مثلما كنت تفعل سابقا ؟ هل ستواصل فعل ذلك ؟ دعك من مسالة التواصل ، هل آراء الناس فيك لازالت كما هي أم أنها تغيرت – إيجابا أو سلبا –  بعد دخولك للمجال الطبي ؟ هل تظن أنها تغيرت لأنك تغيرت ؟ كلا .. لكن مافعلته غيرها ! شيء آخر .. هل فكرت في نظرة صديقك لك وأنت مسؤول عن حالة والدته ؟ او نظرة أخوك لك وابنه أمانة في عنقك ؟

تخيلوا وضع الشخص الذي يتخذ قرارات تخصه وحده ، والذي سيقضي فترة من حياته مرتبطا بعلم ما ووظيفة ما ثم يتقاعد ليواصل حياته كما يشاء ، ولازال قادرا على التواصل مع الآخرين دون أن يخشى أن تكون نظرتهم له قد تغيرت ، ثم تخيلوا وضع الشخص الذي يتحمل يوميا مسؤولية أشخاص آخرين ، وسيمضي حياته يتخذ قرارات تتعلق بهم أو يدرس كي يتخذ هذه القرارات ، وهو عاجز عن الخروج عن محيطه إما لإنشغاله أو لأن الآخرين تغيرت نظرتهم له وبالتالي فتعاملهم معه اختلف !

لا أقصد هنا أن أصّور الطب بمنظر سوداوي مخيف ، على العكس بل هو بحر كبير ، فيه العديد والعديد من الأسماك الجميلة ، لكن لتستمتع بمشاهدة أسماكه فعليك أن تغرق فيه !

نصيحتي لكم جميعا ، فكرّوا ثم فكرّوا ثم فكرّوا .. وبعد ذلك فكرّوا ! صلّوا صلوات إستخارة واذهبوا لمن لديهم عقول راجحة واستشيروهم ، هل تريدون فعلا أن تسيروا في هذا الطريق ؟ هل أنتم فعلا قادرون على السير فيه ؟! هل أنتم مستعدون للتضحية بالكثير لتحصلوا على متعة الطب ؟!

خاتمة

لا أذكر أني استمتعت بكتابة هرطقة أكثر ممافعلت الآن

LiverOmar©

نشر بتاريخ  on أبريل 26, 2009 at 6:34 ص 8 تعليقاً

هرطقات جامعي “25″: Heresius Jameiae

هل لاحظتم مافعلته بالعنوان ؟! لقد قمت بتحوير ” هرطقات جامعي ” لتصبح كأنها اسم بكتيريا لأني أريد التحدث عن دكتور الباكتيريولوجي ،

ذكاء وخفة ظل ، أليس كذلك ؟!

أعني بالله عليكم ، من منكم كانت لتخطر على باله فكرة بمثل هذه البراعة ؟! لا أخفي عليكم أني معجب بنفسي لطلوعي بهذه الفكرة العبقرية ، بل في الحقيقة فإني أقدم لنفسي أسمى آيات  التهاني والتبريكات لنفسي !

فكرة رائعة بالفعل ، يجب ان تبدأوا جميعا بالتصفيق تصفيقا حارا يبدأ بطيئا ثم يتسارع ليصبح تصفيقا حارا متواصلا لمدة خمس دقائق تقديرا لي ولفكرتي الرائعة !

يمكنني أن أكتب المزيد عن إعجابي بفكرة العنوان لكني سأتوقف هنا وأعود للموضوع الأساسي وهو دكتور الباكتيريولوجي ،

على غير العادة فإني في الحقيقة سأقوم بالتحدث بإيجابية عنه ، هناك الكثير من الأشياء الرائعة التي قام بها والتي أعجبت الجميع ، لكني كما ذكرت سابقا فهم مجرد طلاب وآرائهم تختلف عن رأيي كليا ،

إن قمت بسؤال الطلاب عن آرائهم حوله وعن أكثر ما أعجبهم فيه فسيكون الجواب واحدا من :

- غالبا مايحضر في الموعد ويغادر في الموعد.

- محترم جدا وهادئ جدا ومتواضع جدا.

- يرسل لنا المحاضرات على الإيميل.

- يشرب شيئا برتقالي اللون من قارورة ماء p:

- يعطي فترة راحة وسط المحاضرة.

- يرسل لنا درجات الإختبار على الإيميل في نفس يومه.

- يرسل لنا بطاقات ومواقع مفيدة للمراجعة والإستزادة.

حسنا ، لن أقول أني لم أتأثر بكل ماسبق لكني لا أعجب بدكتور لأنه يتعامل مع الطلاب جيدا فقط ، صحيح انه يناديك غالبا بـ ” محمد ” ، وهو أمر يضحكك حين لا يكون يخاطبك انت ، اما حين يخاطبك بـ ” محمد ” فإن لم يكن ذلك اسمك فـ THAT’S NOT FUNNY !!

وصحيح أنه أحيانا يتجنب النظر في عينيك ، لكن هذه الامور لا تعني شيئا كثيرا لي ، بالنسبة لي فإن أكثر ما أعجبني هو أنه كان متفتحا للرأي الآخر ، ومتقبلا للأفكار الجديدة ، وفوق كل مايقوم به فإنه دائما يبدو وكأن لديه عملا آخر ، يبدو وكأن له هدفا بعد ماحققه وهذه من صفات ليفرعمر !!

 طبعا هذا إنطباعي عنه – وهو بنسبة 99.9% صحيح – لكن من المحتمل أن هذه الصفات ليست فيه لأني لا أعرفه شخصيا ، بل إن إنطباعي عنه صحيح بنسبة 99.99% ، من الصعب جدا أن أخطئ في حكمي على شخص ما !

عموما هناك استفتاء أتمنى منكم إختيار الإجابة المناسبة لكم ،

عموما فإني أتحدى لو أن فكرة العنوان الرائعة خطرت له p: ..

لن أطيل عليكم بهذا المقال فامامنا مقال قادم قريبا بإذن الله يخص موضوع القاعات ..

خارج النص

أتحداكم أن تحلوه في أقل من 30 محاولة

خارج النص (2)

Together
It doesn’t feel right at all
Together
Together we’ve built a wall
Together holding hands we’ll fall
Hands we’ll fall

LiverOmar©

 

نشر بتاريخ  on مارس 2, 2009 at 4:42 ص 4 تعليقاً

هرطقات جامعي ” نسيت كم! ” : فــلـّـة !

وهذه ليست دعاية لخط ” فلـّة ” !

منذ نهاية السنة الماضية بدأ الجميع يحدثنا حول صعوبة سنة ثالثة وكثرة المواد فيها وكثرة الإختبارات والضغط الحاصل على الطلاب ، بل إني واثق من أنكم تعتقدون أن توقفي عن الكتابة عائد لظروف إنشغالي في تعب سنة ثالثة ..

يؤسفني أن أخيب ظنونكم ، في الحقيقة أن سبب غيابي عائد لمروري بحالة فلـّة غير طبيعية ، التمتع بالدراسة فلة ، والتمتع بدونها أكثر فلة ، الخروج مع الشباب فلة ، والخروج معهم ليلة إختبار أكثر فلة ، النوم 12 ساعة متواصلة فلة ، والنوم 12 ساعة متواصلة في منتصف الأسبوع أكثر فلة .. بإمكاني أن أواصل ذكر أنواع الفلة إلى مالا نهاية !

لكني أعترف أني كنت مقصرا بحق هذه السلسلة التاريخية ، ولهذا فها قد عدت للكتابة من جديد ، في الحقيقة فإني قد كتبت عدة مسودات ومن ثم حذفتها قبل النشر لأني كنت مشغولا في الفلة لدرجة تمنعني من الإهتمام بالكتابة ، والحقيقة أنه لم يكن لدي أي رغبة في كتابة هذا المقال اليوم ، لكني أريد أن أقوم بأي شيء يمنعني من النوم لأن مباراة ليفربول ستكون في الثامنة والنصف تقريبا ( بعد ساعتين تقريبا من لحظة كتابة هذا السطر ) ، أعلم أنه من المحبط بالنسبة لكم أن يكون هذا هو سبب عودتي للكتابة ، لكني سأعوضكم بمحاولة الإستمرار بالكتابة رغم إغراءات الفلة ، أووه .. ورغم مشاغل الدراسة طبعا !!

في العادة ، كلما رأيت أحد طلاب السنة الاولى يتصرف بشكل غبي أقول لنفسي أني ربما كنت مثله حين كنت في سنه ، لكني مؤخرا اقتنعت أن بعضهم أغبياء حقا ، ولا أعني الغباء البشري المعتاد ، ، بل إن بعضهم يذكرني بـ ” راولي ” في كتاب” Diary of a Wimpy Kid ” الذي قرأت جزئيه في فترة الفلة ،  ، بل الغباء المطلق  ..

Rowley

في حال كنت من طلاب السنة الأولى ولاتعرف أيهم راولي فهو الذي على اليسار ( هل تعرف اليسار ؟! )

أنا لا أعمم الغباء على جميع طلاب السنة الاولى ، لكن البعض منهم يثير الأعصاب بشكل لا يصدق ، البعض منهم يحضر بعض الكراسي ويضعها في المصلى ويجلس عليها مرتديا حذائه !

�سنا ، ت�دثت سابقا عن قذارة المصلى وسوء مكانه ، لكن ألا تعتقدون أنه من الغباء جلب المقاعد ووضعها فوق المصلى بدلا من وضعها على الأرض الطبيعية ؟!!

حسنا ، تحدثت سابقا عن قذارة المصلى وسوء مكانه ، لكن ألا تعتقدون أنه من الغباء جلب المقاعد ووضعها فوق المصلى بدلا من وضعها على الأرض الطبيعية ؟!!

بل إن أحد زملائي قام بتنبيههم ( وفي الحقيقة لا أعتقد انهم كانوا بحاجة للتنبيه ! ) عدة مرات ، في إحدى المرات قام بإبلاغهم فتحركوا إلى خارج المصلى وقام زميلي بالصلاة ، بعد انتهائه من الصلاة كانوا قد عادوا مرة أخرى فوق المصلى !!

قبل عدة أيام قابلت أحد الدكاترة الذين يدرسون طلاب السنة الأولى وكونه قد درسني سابقا تحدثنا قليلا ، ذكر لي أنه لا يصدق الحال التي وصل إليها طلاب السنة الأولى من السوء بحيث أنهم لا يهتمون بنظافة الجامعة وممتلكاتها ، بل ذكر أنه اضطر لجلب عامل تنظيف بنفسه لينظف آثار الطلاب ! التنبيه هذا موجه أيضا للمكتب الأكاديمي ..

طلاب السنة الثانية بعضهم أيضا غبي ، لا أصدق أن هناك من يحضر محاضرات معمل الهيستولوجي ! حسنا حسنا ، اعترف أني قد بالغت p:

إلى اللقاء ..

LiverOmar©

نشر بتاريخ  on يناير 3, 2009 at 7:38 م 2 تعليقاً

هرطقات جامعي ” 23 ” : ليس أوتوفوبيا !

لا تخافوا .. لن أستخدم ” ليس ” في غير موضعها :p

قلت في نهاية المقال السابق أني سوف أتحدث عن الأوتوفوبيا في هذا المقال ، وقلت أنها لن تكون محور الحديث ، لا أدري هل أتحدث عنه سريعا ومن ثم أنتقل إلى موضوعي أم أبدأ بموضوعي ثم أتحدث عن الأوتوفوبيا في النهاية بشكل سريع ؟!

مرة أخرى لست أطلب رأيكم ، بل مجرد سؤال بلاغي .. ألا تلاحظون أنكم تقعون في نفس الفخ للمرة اثانية على التوالي ؟ :p

عموما في البداية هناك شيء يضايقني وأريد أن أزيحه عن كاهلي ..

قلت في نهاية المقال السابق أني سوف أتحدث عن الأوتوفوبيا في هذا المقال ، وقلت أنها لن تكون محور الحديث .. أوووبس لقد قلت هذا الكلام من قبل .. آه تذكرت .. كنت قد قلت ..

( بالمناسبة ، سأتحدث عن الـ Autophobia في المقال القادم بإذن الله ، لكنه لن يكون محور الحديث .. )

كان من المفترض أن أقول ( لكنه ليس يكون محور الحديث .. ) D:

لا يمكنكم تصور مقدار الراحة التي أشعر بها بعد أن أخرجت هذا الأمر من داخلي ، الأمر أشبه بأن يطرح الدكتور سؤالا صعبا ، ثم يشير تجاهك لتجيب عنه ، في آخر لحظة تدرك أنه يخاطب الطالب الجالس خلفك .. راحة عظيمة ..

عموما للتعويض عن خطأي فسيكون هذا المقال مخصصا للحديث عن الأوتوفوبيا ،،

الشيء الآخر الذي أريد أن أرتاح منه هو الأوتوفوبيا ، الأوتوفوبيا تطلق على شيئين ، الأول / هو خوف الإنسان من نفسه ، الثاني / الخوف من الوحدة ويطلق عليه مونوفوبيا أيضا ..

يكفي ؟! لا ؟! حسنا إليكم قليلا من المزيد من علمي الغزير << جملة معقدة .. أعلم ..

المونوفوبيا هي الخوف الشديد من البقاء وحيدا ، أو الخوف من الحياة بدون شخص محدد في الجوار ، أو أي شخص في بعض الحالات ..

( الجوار ) السابق ذكره يختلف من حالة لحالة ، فقد يعني عدم وجود الشخص المحدد أو الأي شخص في بعض الحالات في نفس المنزل أو الشقة ، وقد يعني عدم وجودهما في نفس الغرفة !

كما أن ( الوحدة ) تختلف من حالة لأخرى ، فقد تعني البقاء في غرفة بمفردك في حين أن المنزل مليء بالناس ، وقد تعني البقاء وحيدا في جزيرة معزولة عن العالم !

العلاج من الأوتوفوبيا بسيط جدا في العادة ، ويأتي بجعل المصاب بالمرض يختبر البقاء وحيدا ليتأكد من أنه ليس خطرا ، في البداية يتفق معه ( وليس يطلب منه ) البقاء في غرفة أو منزل بمفرده لفترة بسيطة كدقيقة أو اثنتان وبعد ذلك تبدأ الفترة بالإزدياد حتى يصبح الشخص طبيعيا ..

ويمكنكم تصفح الإنترنت للمزيد من المعلومات ، كما فعلت أنا بالضبط .. هناك مقال مر علي يربط بين المونوفوبيا والـagoraphobic cluster والمعروفة بـ الخوف من الخوف .. لن أعطيكم رابط الصفحة ، ابحثوا بأنفسكم لو كنتم مهتمين ..

مممممم .. هل هناك شيء آخر أود أن أضيفه ؟! لا أعتقد ..

هل هناك إهداء أريد ذكره ؟! ليس حقا ..

هل أكتب اسمي وأنهي المقال ؟! يبدو كذلك ..

أشعر بأني نسيت شيئا .. في الغالب سيكون لدي شيء أزيحه عن كاهلي في المقال القادم أيضا .. حتى ذلك الوقت اعتنوا بأنفسكم ..

 

LiverOmar©

نشر بتاريخ  on نوفمبر 1, 2008 at 3:30 م 4 تعليقاً

هرطقات جامعي ” 22 ” : ليس شيء !

* تنبيه : قراءتك لهذا المقال مضيعة للوقت ..

** تنبيه : في حال وجدت أن كلمة ” ليس ” تم إستخدامها بشكل خاطئ في الجملة الرجاء استبدالها بأداة النفي المناسبة أو وضعها بالصورة المناسبة ..

 

السلام عليكم ..

حظيت بما يقرب الشهرين من الراحة من هذا البلوق التعيس ، وها أنذا أعود لأنثر لكم حكمي وأعطيكم من عصارة خبراتي في الحياة بشكل عام وفي جامعتنا الحبيبة بشكل خاص ..

حقيقة أني بدأت في دراسة السنة الثالثة تضعني في موقف حرج نوعا ما ، إما أن أغير كلامي ، وإما أن أكذب ! هل أقوم بتغيير كلامي حول سنتي الدراسية في صفحة أباوت ليفرعمر أم أتركها كما هي وأكون كاذبا ؟!

ليس أسألكم رأيكم .. مجرد سؤال بلاغي ..

كالعادة بدأ العام الدراسي وكالعادة ليس تستقر الجداول الدراسية الا بعد فترة أراها أكثر مما يجب ، وتعارض في أوقات المحاضرات والقاعات .. ليس بشيء جديد لأكتب عنه ..

جامعة من المفترض أنها كبيرة كجامعتنا وليس لها إلا بوابتان ! أفترض أن تكون عملية الدخول منظمة على الأقل ، لكن ليس في جامعتنا ..

حفنة من الدكاترة ، وحفنة من طالبات كلية الطب يستأثرون بالبوابة الأقرب ، وآلاف الطلاب من جميع الأقسام يتزاحمون على البوابة الأخرى والأبعد ..

حوادث تقع ، سيارات تصدم ، سيارات تغرز إطاراتها في الرمال أثناء محاولات الإختصار ، طلاب يوقفون سياراتهم في منتصف الطريق ويكملون على أقدامهم ! وفي النهاية نرى بأن إدارة الجامعة قد سدت الطريق !!

يتأخر الطلاب عن الدخول ، ليواجهوا بالدكتور يتحدث من أعلى أنفه ” لا تتأخروا مرة أخرى ” ! أتمنى أن يجرب الدخول من البوابة الأخرى !

عموما فإن الزحام قد خف ، وإن كانت العقلية التي تدار بها عملية دخول الطلاب عقلية مريضة وليس ناجحة ..

لذا ليس أطيل الحديث عن الإزدحام عند دخول الجامعة وليس أتحدث عن إزدحام المواقف ..

طلاب السنة الأولى في التخصصات الصحية وصل عددهم إلى 18 مجموعة حسبما سمعت ! والعدد وصل إلى 25 مجموعة لدى البنات !! هل هذه كلية للتخصصات الصحية أم مؤسسة خيرية ؟!!!

مرة أخرى ليس أطيل الحديث حول هذا الموضوع لأنه في السنة القادمة إن عشنا سيكون العدد أكبر إلا إن تم تطبيق نظام السنة التحضيرية ..

على الجانب الليفربولي ، توريس تعرض لتمزق عضلي آخر ، وسكرتل تعرض لتمزق طفيف في الرباط الصليبي الخلفي PCL وهي إصابة نادرة .. كان من الممكن أن أتحدث عنهما لكني أرى أن الأحاديث المفيدة ليست مفيدة :p

من الغريب أن أتحدث في البلوق الماضي عن الأشخاص أصحاب الـIQ أقل من 60 ، وأفاجئ بدكتور في أولى محاضراته يستخدم نفس المصطلح .. ليس صدفة ؟!

اقترب البلوق من إكمال سنة ، عدد التعليقات السلبية تجاهه في إرتفاع ، ليس يهمني .. لكن مايهمني هو أن البعض يضيع بضع دقائق من وقته في الرد بشكل سلبي على بلوق ليس يعجبه ومن المفترض أنه ليس يدخله مرة أخرى ؟!

في حين أن عدد الزيارات المتزايد والمتكرر من نفس الصفحات ليس تظهر بشكل مؤثر في التعليقات الإيجابية ؟! هذا أحد المرضين النفسية التي فكرت في الكتابة عنها ، الآخر يدعى Autophobia .. ليس أتحدث عنهما لأني كما قلت أرى أن الأحاديث المفيدة غير مفيدة ..

في النهاية ، لماذا هذا المقال الخالي من المعنى ؟! لماذا هذا الإستهبال في استخدام ” ليس ” ؟! بغض النظر عن السعادة التي أجنيها من الإستهبال فالحقيقة أني أردت أن أري البعض أنه بإمكاني أن أكون أسخف وأثقل دما مما أنا عليه الآن فليس يزعجوني :p

بالمناسبة ، سأتحدث عن الـ Autophobia في المقال القادم بإذن الله ، لكنه لن يكون محور الحديث ..

LiverOmar© 

نشر بتاريخ  on أكتوبر 22, 2008 at 6:42 م 4 تعليقاً

هرطقات جامعي ” 21 ” : الترم الصيفي ورمضان كريم !!

لا أدري ماالذي دهاني حتى أخذ الترم الصيفي ؟! هل هو الملل ؟! هل هم أصدقاء السوء ؟! هل أصابني الخرف ؟! لا أعلم تحديدا ..

منذ بداية الصيف لاحظت أن الطلاب ينقسمون لثلاث أقسام في أرائهم حول الترم الصيفي ..

القسم الأول أو ما أطلق عليه لقب الـmorons يدّعون أن الجد يبدأ في السنة الثالثة ، وبالتالي فإن هذا آخر صيف لهم ليتمتعوا به ! بالنسبة لي فإني لا أعتقد أن هناك شيئا خياليا كالتمتع في الاجازة ومن ثم الجد والاجتهاد للأبد ! كل من يؤمن بهذا الشيء فإن نسبة ذكائه الـIQ تتراوح بالتأكيد بين 50 و69 ،، أي أنه moron .. أنا لا أرى في الواقع أي تعارض بين المتعة والجد أو بين المتعة والدراسة ، لا أقول هنا أن الدراسة ممتعة كليا - فهذا شيء مثالي أكثر من اللازم حتى بالنسبة لي – لكنني في نفس الوقت لا أنكر أن هناك أجزاء من الدراسة تكون ممتعة ، وبالتالي فإن الدراسة لا تتعارض مع المتعة وبالتالي فإن أي شخص رفض فكرة تسجيل الترم الصيفي بحجة أنه لا يريد إفساد متعته هو إنسان يعاني من تخلف عقلي بسيط ..

لمن لم يفهم .. moron هو مصطلح طبي يعني الشخص الذي يعاني من تخلف عقلي بسيط ونسبة ذكائه بين 50 و69 …

القسم الثاني وهو الـoverconfidents وهم الذين يعتبرون الترم الصيفي لا داعي له ، لأن مواد السنة الثالثة وإن كانت كثيرة فغنها سهلة في وجهة نظرهم ولا داعي لأخذ ترم صيفي من أجل مادتي القران والثقافة وتخفيف العبء عن السنة القادمة لنها بحد قولهم سهلة ،، لا أحب الثقة الزائدة – حقا ؟! - لكني لا يمكنني الحكم على صحة قرارهم حتى أرى ما سيفعلون في العام القادم ..

القسم الثالث وهو قسم مدّعي الذكاء ، هم الذين يدّعون أنهم أذكياء وينظرون للمستقبل ويخططون له ، قاموا بأخذ هذا الترم الصيفي رغبة منهم في تخفيف الحمل الملقى عليهم في السنة القادمة ،، وأيضا لا يمكنني أن أحكم على قرارهم حتى أرى ماسيفعلون في العام القادم ..

بالنسبة لي فالترم الصيفي لم يغير شيئا بالنسبة لي ، محاضرتا ثقافة ومحاضرتا قران كل اثنين وثلاثاء ، الحضور مهم وغير ذلك لا توجد اهمية للمذاكرة ولا وجود للواجبات تقريبا – دكتور الثقافة طلب منّا تلخيص محاضرة قصيرة وإجابة 4 أسئلة مقابل 10 درجات – وبالتالي لم أشعر بأن الترم الصيفي قد أثر عليّ حيث أنه لم يحرمني من أي متعة هذا الصيف ،، بالإضافة لحقيقة أني أكره أن أترك دراسة مادة مهمة من اجل الايتعداد لاختبار ثقافة أو إختبار قران ،، والترم الصيفي أراحني من هذا الشعور عالأقل في السنة القادمة ..

لذا بشكل عام فإني أرى أن الترم الصيفي كان مريحا بالنسبة لي ولحسن الحظ فقد حظيت بدكتورين ممتازين واعتقد أني سأضيف درجتي 100 لمعدلي ..

***

اعتدت خلال أيام الترم الصيفي أن أمر على كليتنا لأرى آخر مايحدث لمستشفانا الجامعي الذي يتم بناؤه بالاضافة لأطلّع على أي شيء جديد قد يحدث ، كليتنا لم تتغير طيلة الصيف إلا في آخر أسبوع ،، يوم الإثنين الماضي مررت فرأيت لفتة جميلة في كليتنا ، حيث تم وضع العديد من الكراسي في الممرات بين الفصول الدراسية ومكاتب الدكاترة ،، وتم وضع العديد منها أمام الكافتيريا وفي الجهة المقابلة عند مكينة البيبسي ..

لذا أصررت على إصطحاب جوالي يوم الثلاثاء ومشيت رغم الأمطار لأصور لكم ..

لفتة لطيفة

***

خارج النص

لا تحمل إلا إذا كنت تعتقد أنك المقصود بهذا الملف

( بالعربي لا تحمل إلا إذا كنت مغرور بما فيه الكفاية لتعتقد اني رح أقصدك بملف أو ملقوف بما فيه الكفاية لتحمل وتحاول تعرف المقصود بالملف )

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير ،،

LiverOmar©

نشر بتاريخ  on سبتمبر 1, 2008 at 4:44 ص 5 تعليقاً

خاص: هرطقات جامعي ” 20 ” : من ذاكرة العشرين!

السلام عليكم ..

وصلنا إلى المقال العشرين ،، واليوم أحب أن أراجع ما سبق من المقالات الرائعة وأترك بعض تعليقاتي الرائعة عليها ،،

(1) Hello world!

بكل صراحة فأنا أعتبر هذا المقال الصغير من أفضل كتاباتي ، فهو صغير ويتحدث حول شخص عظيم وسلسلة عظيمة من المقالات ، وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(2) هرطقات جامعي “1″

هذا المقال أيضا من المقالات الصغيرة التي بدأت بها ، وحديثه الصائب 100% حول مادة اللغة العربية ودكاترة اللغة الإنجليزية ، وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(3) هرطقات جامعي “2″

أيضا واحد من أحب المقالات إليّ ، في الحقيقة فإني أرى أن المقالات التي كتبتها قبل إفتتاح هذا الموقع هي أفضل من التي كتبتها بعد إفتتاحه بشكل عام مع بعض الاستثناءات ، في المقال هذا واصلت الحديث عن المواد الدراسية بأسلوبي الشيق والجميل ، وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(4) هرطقات جامعي “3″

مقال آخر يتصف بالروعة ، وعبارة ( في النهاية هم مجرد عمال لا يشرف عليهم أحد يبيعون مياها لا يتحقق من نظافتها أحد لطلاب لا يهتم بهم أحد! ) أعتبرها من أفضل العبارات التي كتبتها في هذه السلسلة من ناحية مطابقة الواقع .. وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(5) هرطقات جامعي “4″: القاعات الجديدة!

الحديث عن القاعات والأشياء الموجودة بداخلها وعيوبها العديدة ، مرفقة بالصور لأول مرة ، قد يظن أحد أني بدأت بإرفاق الصور رغبة مني في أن يصدقني الناس مع أن الحقيقة تقول أن الناس يصدقون ما أقول دون الحاجة إلى أي دليل .. وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(6) هرطقات جامعي “5″: في المعامل!

هذا المقال أحد أفضل مقالاتي على الإطلاق ، في الحقيقة فإني بدأت بالإشارة إلى أهم العيوب الرئيسية في معامل الفيزيولوجي والبايوكمستري ، ومن ثم سردت لكم بعضا من المواقف التي تحدث في المعامل بشكل يساهم من تصور القراء للأوضاع في مجتمع الكلية .. وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(7) هرطقات جامعي “6″ : لا، لا و لا ..!!

مقال اللاءات الثلاث ، أتى بعد غياب طويل بسبب ليس من شانكم  ، الـ لا الأولى كانت تأكيدا لكم أني لن أتوقف عن الكتابة ولن أحرمكم من إبداعاتي ، الـ لا الثانية كانت تتحدث عن رفضي لمايحدث في الامتحانات من تعذيب للطلاب وأرى أني أعطيت مثالين واضحين ، على أي حال فإني تحدثت مع أحد دكاترة الأناتومي حول الإختبار وتأخرهم عنه فقال بأن موعد الاختبار تم تحديده من قبل المكتب الاكاديمي ، وهم في الحقيقة يقومون بإعداد الاختبار في يومه صباحا في مشرحة الطلاب ومشرحة الطالبات قبل أن يبدأ الاختبار للجميع .. ما رأيكم ؟!

الـ لا الثالثة كانت بسبب ماحدث من قلة إحترام تجاه الليدر من قبل أحد الطلاب .. وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(8) هرطقات جامعي “7″ : It’s Time To React!!

هذا المقال مختلف كليا عن المقالات السابقة والتي كانت تتسم بالجدية الممزوجة بسخرية ، هنا أظهر قدرتي الهائلة على الإستهبال !! وبالي من مبدع ! بصراحة فإني أرى أن هذا المقال من أحب المقالات إليّ ..  وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(9) هرطقات جامعي “8″ : ليفربول والاناتومي .. إيش؟!

أخيرا ظهر ليفربول إلى الساحة ، في هذا المقال تحدثت عن 3 أمور مهمة وأمرين ثانويين ، تحدثت عن خوف دكتور البايو واستجابة الطلاب لمقالي وعن دكتور إيش وعن دكتور السيرة وعن قسم الأناتومي ..

بعد هذا المقال في محاضرة الإميونو بدأ الطلاب بحساب عدد المرات التي قال فيه الدكتور كلمة إيش !!

مقال جميل وبدأ طول المقالات بالإزدياد ، وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(10) هرطقات جامعي “9″ : إذا أعطتك الحياة ليمونة .. اصنع منها ليمونادة D:

مقال جميل وإن كان مليئا بالإشارات الشخصية والتي كنت أقصد بها شخصا ما بعينه ،، ومع ذلك فالحديث عن الأجهزة الجديدة والفيديو الذي وضعته كانا رائعين .. وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(11) خاص: هرطقات جامعي “10″: أشيـاء كثيرة ..

مقال آخر من المقالات المحببة لدي ،، وبما أنه خاص فلا داعي للتعليق عليه لأن خصوصيته تكمن في ذاته ، مقال أحبه جدا وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(12) هرطقات جامعي “11″ : E Pluribus Unum

مقال يتحدث عن أهمية ترابط أبناء القروب الواحد وأبناء الدفعة الواحدة ، مقال ممتاز وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(13) هرطقات جامعي “12″: بين القمة والقاع .. ليـام هاركر ودورات الميـاه ..

هنا أذكر لكم قصة ليام هاركر وكيفية تعامل جمهور ليفربول مع الوضع وإشارتي لأمنيتي برؤية مثل هذه المبادرات الجميلة في مجتمعنا ، وربما كان علي أن أذكر لاحقا أن ليام هاركر توفي قبل أن يكمل الأسبوعين التي حددها له الأطباء وقام جمهور ليفربول بإرسال الورود والشعارات لأهله ، وتحدثت أيضا عن سوء حال حمامات كليتنا الظريفة .. مقال رائع وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(14) هرطقات جامعي”13″ : Dr.Smile :)

الحديث عن شخص بعينه في مقال ليس أسلوبي ومع ذلك فقد قررت تجربة الوضع ،، مقال سيء ومع ذلك فإني أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(15) هرطقات جامعي “14″ : Walking Alone .. or Not؟!

مقدمة طويلة نوعا ما وصلت بها لوصف الطلاب بـ walking alone وبعدها تحدثت بتفصيل دقيق عما يعانيه الطلاب في الأناتومي ، مقال ممتاز وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(16) هرطقات جامعي “15″ : جزيرة الكنز ..!!

هذا أول مقال أكتبه باللهجة العامية ، وأعتبره من المقالات الممتع قراءتها لكن في ذات الوقت لم يكن لها هدف واضح ولم يتم توضيحه بل حظي بمجرد ذكر ، لكنه مقال ممتع وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(17) هرطقات جامعي”16″ : دانييـل آغر & كسر جونز!

لأول مرة أضع بعضا من المعلومات الطبية في مقال لي ، ورغم أنه مقال صغير إلا أنه يحتوي على معلومات ، مقال مفيد ومزيج بين الفصحى والعامية وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(18) هرطقات جامعي “17″ : عقد النقص :P

مزيد من الحديث حول مايحدث في جامعتنا مع مزيد من الغرور ، مقال متغطرس جميل وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(19) هرطقات جامعي “18″ : دردبة :D

هذا المقال من أحب المقالات إلي ، السخرية من بعض الطلاب وتصرفاتهم واحاديثهم السخيفة تمتعني دوما ، مقال من أحب المقالات إلي وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

(20) هرطقات جامعي “19″ : عمر ودكتور البنات ،،

تحدثت عن عمر قليلا بعد أن أفقدني أعصابي ، ومن بعدها تحدثت عن دكتور يعامل البنات بشكل مختلف تماما عن الطلاب وكيف كان تصرف البنات معه ، عموما أحد التعليقات أشار إلى أن التسجيل كان بين طالبات العلوم الطبية والدكتور وليس طالبات الطب وبالتالي فإني أعتذر عن عدم دقتي ،، مقال لطيف وأنا أنصح كل كاتب مبتدئ أو محترف أن ينظر إلى هذا المقال ويتعلم منه ..

***

هذه كانت مراجعة سريعا للمقالات العشرين الأولى ،، انتظرونا فالقادم أحلى ،،

بالنسبة لأحب المقالات إلي فهي (هرطقات 1 ، هرطقات 7 ، هرطقات 10 ، هرطقات 12 ، هرطقات 15 ، هرطقات 18 ) .. ماذا عنكم ؟!

 

LiverOmar©

نشر بتاريخ  on يوليو 24, 2008 at 3:55 م 2 تعليقاً

هرطقات جامعي “19″ : عمر ودكتور البنات ،،

مافعله عمر في المقال السابق كان أمرا مثيرا للشفقة!

مرة أخرى أتعب وأجاهد في كتابة هذه السلسلة الرائعة ويأتي هو بكل بساطة ليتباكى ويتمسكن أمامكم وكأنني دمرت حياته رغم أني أفضل شيء حصل له في حياته البائسة!

لا أدري لم يخجل بعض الناس من الأشياء الرائعة الموجودة لديهم ! عمر لديهبداخله شخصية عظيمة – أنــــــا – ومع ذلك فهو يخجل مني ويحاول قتلي في أعماقه ! لكن هيهات هيهات ، سأجعله يدرك أن شخصيتي هي الأنسب له وسأفرض نفسي عليه رغما عنه ، فهذا من صالحه في نهاية الأمر!

تصرفه في المقال الماضي كان أمرا غير مقبول على الإطلاق ، فقد تجرأ وتدخل في سلسلة مقالاتي الأسطورية وفي النهاية شطب على اسمي وكأنه خطأ !

احتراما له توقفت عن الكتابة لفترة ، لكني لن أسمح له بإنهاء سلسلتي قبل أن أقرر أنا ذلك ، وإن لم يعجبه الأمر فليحاول منعي! لقد سئمت منه ومن تصرفاته الصبيانية وشخصيته الضعيفة المستسلمة .. انتهى وقت الضعف يا عمر ، وحان وقت ليفرعمر .. حان وقت القوة!

***

قبل الإختبار الدوري لمنهج الـEndocrinology في مادة الفيزيولوجي قام الدكتور بإعلام الطالبات أن جزءا لا بأس به من المنهج لن يدخل في الإختبار الدوري ولم يقم بإبلاغ الطلاب الذين قاموا يدراسة كامل المنهج ..

بعد الإختبار وصلتنا الأخبار بما قام به الدكتور ودخلت في نقاش حاد مع عمر ، حيث كنت واثقا أن الدكتور فعل ذلك متعمدا وكنت أريد الكتابة عنه ، في حين أن عمر ذهب إلى فرضية أن الدكتور نسي أن يبلغ الأولاد .. مسكين عمر!

عموما قررت ألا أكتب عنه حينها ، لكن قبل الإختبار النهائي قام الدكتور بإعطاء محاضرة مراجعة للطالبات – ربما بناء على طلب منهن – ولم يقم بإعطائها للطلاب الذين ربما لم يطلبوها ، عموما فالمراجعة كانت مهمة جدا وقد وصلنا تسجيل صوتي لها لذا لن أركز كثيرا على حقيقة أن الدكتور كان عليه أن يبلغنا على الأقل بأنه قد أعطى الطالبات مراجعة مفيدة حتى لا يكون هناك تمييز بين الجنسين ،، وقبل أن أتطرق للتسجيل ومافيه دعوني أذكر لكم إنطباعاتي عن الدكتور قبل سماعي للتسجيل ومن خلال محاضراته وتعامله مع الطلاب الذين ذهبوا إليه في مكتبه لسؤاله عن أمور دراسية ..

الدكتور يبدو معجبا بنفسه وكان يتعامل مع الطلاب بطريقة متعالية وكأنهم كائنات غريبة أو ربما كان يظن نفسه من فصيلة أخرى ! فكان على الطلاب ألا يسألوا إلا إن أرادوا سماع تعليق سخيف منه حول عدم انتباههم أو جهلهم متجاهلا حقيقة أسلوبه المريض في الشرح والإكتفاء بتشغيل عرض البوربوينت وقراءته كما لو كان يقرأ قصة ماقبل النوم ، وبعد ذلك يتذمر من الطلاب ويقول أنهم يجلبون الإحباط ولا يرتاحون أن يهين الطلاب أو يطردهم !

الطلاب الذين واتتهم الشجاعة للذهاب إلى مكتبه لسؤاله عن جزئيات تعذر عليهم فهمها ، والذين كانوا سيئي الحظ بحيث وجدوه ، قالوا أن تعامله معهم وإن كان أفضل من تعامله في المحاضرة لإغنه لازال أسلوبا جافا ولن يدفعهم للعودة إليه مرة أخرى ..

عموما بما ني كنت قد كونت رأيي حول الدكتور بعدما حدث في الإختبار الدوري فلم أتفاجأ حين سمعت التسجيل ووجدته يتعامل مع الطالبات بأسلوب لطيف – على الاقل مقارنة بتعامله معنا – بل ويطلب منهن ألا يدعين عليه ويسال عن رأيهن فيه ! ولم يفوت أي فرصة لسؤال افتيات عن أسمائهن واعدا إياهن بالدرجات والنجاح .. أمر مقرف ومثير للشفقة ..

في العادة لم أكن لأضع لكم مقاطعا صوتية للمحاضرة احتراما للطالبات .. لكن بعد سماع التسجيل قررت أن أسلوب حديثهن مع الدكتور مقرف ومثير للشفقة أيضا ! وبكل صراحة فإن بعضا من صاحبات الأصوات التي سمعتها في المحاضرة لا أتشرف بالقول إنهن سيكنّ طبيبات المستقبل !

بل إني حتى قد التمست بعض العذر للدكتور الذي ربما كان محروما ووجد في أصوات الطالبات طريقا جديدة لأفكار رومنسية خيالية فدفعته غريزته لتفضيلهن .. على العكس مما يحدث عند إلقاءه محاضرة عند الطلاب الذين يعاملونه كأنه دكتور وليس كـ صديق!

إليكم أربع مقاطع صوتية ..

الأولين عن كيفية تعامله مع الطالبات وكيفية تعاملهن معه ، والمحادثة بشأن البروجكتور الذي لم يكنيعملورغبتهن بالانتقال لقاعة أخرى وبعد ذلك حين جاءت المشرفة وشغلت البروجكتور ..

كليك يمين + حفظ باسم

ركزّوا على كلمة ” إنشالللللللللللللللله “ 

كليك يمين + حفظ باسم

الثالث يوضح فيه الدكتور مايريد من البنات كتابته في الاجابة وما ” لا ” يريد .. ربما يكون المقطع لا شيء فيه لكنه لفت انتباهي ..

كليك يمين + حفظ باسم

المقطع الأخير هو مهزلة بكل ماتعنيه الكلمة ..

 كليك يمين + حفظ باسم

الدكتور حتى غير قادر على إكمال جملته ” أنا ما أتخيل .. “

والطالبات ” وقت الجدي جدي .. وفاء ماتبى تنجحها .. إلخ “

وبعذ لك نتساءل لم جامعاتنا تحتل مراكز مهينة في تصنيف الجامعات العالمية ، ونتساءل لم يكون كل جيل صاعد أسوأ من سابقه !!

***

للتعليق على هذا المقال

هنـــا

 LiverOmar©

نشر بتاريخ  on يوليو 4, 2008 at 4:51 م 12 تعليقاً

هل هي النهاية ؟!

” هرطقات جامعي ” – البداية والنهاية ..

البداية كانت فكرة عابرة من أفكار ماقبل النوم ، كنت أفكر في كتاب المقالات في الصحف وإلخ ، حين خطرت لي فكرة أن أبدأ بنقل مايحدث داخل جامعتنا إلى من هم بخارجها وفي نفس الوقت أوجه رسائل ناصحة أو تلميحات إلى الزملاء في الكلية ..

كان أمامي عدة طرق وأساليب أحقق بها هدفي ، فكان يمكنني أن استخدم أسلوب السرد وذكر التفاصيل دون أي تدخل أو رأي مني أو كما يقال أن أترك المقال يفرض نفسه علي ، وهو ربما ماكنت سأجيده أكثر ،، وكان هناك أسلوب التكبر والغطرسة والسخرية وفرض شخصيتي على مقالاتي ، وهو ما لا أجيده ، لكني رأيت أن أجرب شيئا جديدا ، فحتى إن لم أنجح فإني قد اكتسبت خبرة في هذا الأسلوب ..

في البداية كنت أخشى من أن يرى الناس التناقض الكبير بين شخصية عمر التقليدية في الجامعة ، وبين شخصيته في المقالات ، فمن هنا أتى إستخدام شخصية ليفرعمر ، لكني لم أكن أعرف أن الجميع تقريبا يعرف أني ليفرعمر!

فكانت البداية في دفتري وبيني وبين بعض المقربين إلي حينها ، ومن أحدهم أتت فكرة البلوق ،، وبدأت مسيرة الكتابة ومحاولة نشر الرابط ، وبدأت الأمور تسير بشكل مقبول ، لكني واجهت صعوبة كبيرة في التنقل بين شخصيتي عمر وليفرعمر ،،

عمر ، كان يذهب إلى أصدقاءه في الكلية ويطلب منهم قراءة مقالاته ويسألهم عن أرائهم حتى يقّيم أسلوب كتابته الجديد ، في حين أن هذا التصرف لا يتلائم مع شخصية ليفرعمر التي كانت تواصل التغطرس والتكبر عليهم وتقوم بالرد بعنف عليهم ..

في الحقيقة فإني وجدت أسلوب الكتابة الساخر المتغطرس المتكبر صعبا جدا ،، وفي الحقيقة فإني كنت أحيانا أصاب بالإحباط من عدم قدرتي على إستخدامه ، ومن هنا قررت إستخدام الأساليب الأخرى ( غطرسة ، إستهبال ، كتابة باللهجة العامية .. إلخ ) في نفس المقالات مع أسلوب السخرية ..

هنا بدأ الناس يتحدثون إلى عمر على أنه ليفرعمر ! ويعاملونه كما يعاملون ليفرعمر وينتظرون منه أن يتصرف كـ ليفرعمر ، رغم أن ليفرعمر لم يخرج إطلاقا من المقالات إلى شخصية عمر .. فهنا كان علينا أن نتوقف وننظر ..

هل يريد عمر أن يعامله الناس على أنه ليفرعمر ؟!

لا !

إذن ماذا نفعل ؟!

أول فكرة خطرت كانت كتابة صفحة جديدة بعنوان ” About Omar ” ويتم توضيح حقيقة كون ليفرعمر مجرد شخصية في البلوق ولا داعي لمعاملة عمر على أنه ليفرعمر!

الفكرة الثانية كانت كتابة بعض المقالات بقلم عمر ، وبأسلوب السرد العادي ، وبالتالي يتضح للجميع أن هناك عمر ، وهناك ليفرعمر ..

لكني قررت التوقف إلى أجل غير مسمى ، وهي فكرة كانت تراودني منذ فترة ، فالإختبارات على الأبواب ، والصيف قادم ولا أعتقد أنه سيكون فيه جديد يذكر فيما يتعلق بالجامعة ، وهي فرصة للجميع لينسى ليفرعمر لفترة ما ..

هل حققت ماكنت أطمح إليه من هذه السلسلة ؟!

أعتقد أني حققت جزءا كبيرا مماكنت أريده ، فوقت الفراغ تم شغله وبعض ما أردت أن يصل إلى الطلاب قد وصل ، وسنحت لي الفرصة لأجرب أساليب كتابة جديدة – أجرب وليس أتقن ! – لذا فإني راضٍ عمّا حققته بكتابة هذا البلوق ..

ما السبب الحقيقي وراء التوقف ؟!

كما قلت فإني لا أريد أن ينظر الناس إلي ويعاملوني على أني ليفرعمر ، بل أريد أن أكون معروفا بعمر ويعاملوني كعمر ، هذا هو سبب التوقف الوحيد وليس مجرد قرار حتى أرى من يطلب مني ألا أتوقف ( حركات الدلع ) أو بسبب أني تلقيت تعليقات قاسية .. فقد كنت أعرف منذ البداية أن هذا الأسلوب لا يتلقى الكثير من تعليقات الاستحسان ..

هل ستعود هذه السلسلة مستقبلا ؟!

أنا إنسان أحب أن أترك خياراتي مفتوحة ، لا أريد أن أقول أنها لن تعود ومن ثم أتمنى أن أعود لأكتب ، ولا أريد أن أقول أنها ستعود ومن ثم لا أجد ما أريد كتابته ..

لذا فإني أنا نفسي لا أعرف هل ستعود أم لا ..

شكر ،،

لكل من ساهم في هذا البلوق ولكل من كتب تعليقا أو حتى اكتفى بالقراءة ،،

شكرا لعبد الإله على فكرة كتابة المقالات ، شكرا عمار على فكرة البلوق ،، وشكرا لخالد على الدعم المستمر D:

هذا مالدي يا سـادة ..

في أمـان الله ..

LiverOmar©

عمر ،،

نشر بتاريخ  on يونيو 2, 2008 at 4:51 م 4 تعليقاً